للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

"مَن المتكلم؟ ". قال: أنا، قال:

"رأيتُ بِضعةً وثلاثين مَلكاً يَبْتَدِرونها أيُّهم يَكتُبها أوَّلُ".

رواه مالك والبخاري وأبو داود والنسائي.

٥٢٠ - (٧) [صحيح] وعن أبي هريرة؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"إذا قال الإمامُ: (سمع الله لمن حمده)، فقولوا: (اللهم ربَّنا لك الحمدُ). فإنَّه مَن وافق قولُه قولَ الملائكةِ؛ غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبه".

رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

وفي رواية للبخاري ومسلم:

"فقولوا: ربَّنا ولك الحمدُ" بالواو. (١)


(١) إنَّما هذا اللفظ للترمذي والنسائي فقط. وأمَّا الشيخان فلم يذكرا الواو فيه كما نبَّه عليه الناجي (٧٤). وقد ثبت اللفظان عنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في أحاديث كثيرة، كما ذكرته في "صفة صلاة النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -". وخلط الثلاثة هنا مدّعين العلم، فقالوا ردّاً على الحافظ الناجي: "قلنا (!): هي رواية للبخاري (٧٩٥) ". وليس فيها ما ذكروا، وإنما هي في "الفتح"!

<<  <  ج: ص:  >  >>