للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

منكر - "الضعيفة" (٩٥٨)، "الإرواء" (٤/ ٨٤ - ٨٥)، "الصحيحة" (٢١٩) (١).

١٠٦ - [٣٥٣٧ - عن عائشة، قالت:

كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبّل بعضَ نسائه وهو صائم.

قلت لعائشة: في الفريضة والتطوع؟

قالت عائشة: في كلِّ ذلك، في الفريضة والتطوع].

منكر بزيادة: قلت لعائشة ... - "التعليقات الحسان" (٣٥٣٧) (٢)، وهو بدونها في "الصحيحين" - "الإرواء" (٤/ ٨٢).

١٧ - باب فيمن يقول: صمت رمضان كلّه وقمته

١٠٧ - ٩١٥ - عن الحسن عن أَبي بكرة، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"لا يقولَنَّ أَحدُكم: صمتُ رمضانَ كلّه وقمته".

قال: فلا أَدري أَكَرِهَ التزكية، أو قال: "لا بدَّ من غفلة أَو رقدة".


(١) قلت: من غرائب المعلقين على الكتاب: أنهم قَوَّوْا الحديث مع علمهم بأن (محمد بن الأشعث) هذا لم يوثقه غير ابن حبان، وأنه قد اختلف عليه في متنه، ومن ذلك رواية ابن أبي شيبة بلفظ: كان - صلى الله عليه وسلم - لا يمتنع من وجهي وأنا صائمة.
وإسناده إليه صحيح، وهو مخرج في "الصحيحة" (٢١٩).
وعلمهم أيضًا أنه قد تابعه عليه (طلحة بن عبد الله القرشي)، وهو ثقة من رجال البخاري، والسند إليه صحيح أيضًا، مع هذا كله قووا الحديث، وتجاهلوا المتابعة الصحيحة المرجحة للفظ ابن أبي شيبة؛ إذ هما لفظان متناقضان.
وعن عائشة نفسها: كان لا يمس ... ، وكان لا يمتنع، وكل ذي لب يقطع بأن أحدهما خطأ، وأنه لا بد من المراجحة بينهما، فتجاهلوا هذه الحقيقة، وقَوَّوْا المنكر منهما!! ويشبه هذا حديث عائشة المتقدم (/ ٣٥١)، فتذكر! وإن شئت المزيد من التأكد لنكارة الحديث؛ فراجع المصادر المذكورة تحته.
(٢) وغفل المعلّق على "الإحسان" (٨/ ٣١٤) - كعادته - فقال: "حديث صحيح"! ولم يتنبه لنكارة الزيادة، وتفرد ابن أَبي السري بها!

<<  <   >  >>