للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خالفهم حماد بن سلمة إذ قال عنه عن محمد بن أبى سهل عن أبيه قال: رأيت محمد بن مسلمة فذكره ومرة قال: حماد محمد بن سهل بن حنيف كما عند الطبراني وقد تفرد حماد بالسياق الإسنادى كما قال الطبراني.

خالفهم عبد الواحد بن زياد إذ قال عنه عن محمد بن سليمان بن أبى حثمة عن أبيه عن محمد بن مسلمة.

وممن رواه عن الحجاج أبو شهاب الحناط وأبو معاوية إلا أنه اختلف في إسناده عنهم.

أما الخلاف فيه على أبى شهاب فقال عنه يحيى بن حسان وسعيد بن منصور ما تقدم خالفهما عمرو بن عوف إذ قال عنه عن ابن أبى مليكة عن محمد بن سليمان به كما عند الفسوى والبيهقي والظاهر أن هذا الخلاف من الحجاج.

وأما الخلاف فيه على أبى معاوية:

فقال عنه ابن أبى شيبة ما تقدم. خالفه على بن المدينى إذ قال عنه عن حجاج عن سهل بن محمد بن أبى حثمة عن عمه سليمان بن أبى حثمة قال: رأيت محمد بن مسلمة فذكره. خالفهما زهير بن حرب إذ قال عنه عن سهل بن محمد بن أبى حثمة عن عمه سليمان أبى حثمة في. فأسقط الحجاج. والظاهر أن الخلاف أيضًا من الحجاج علما بأن أبا معاوية تكلم فيه فيما لو روى عن غير الأعمش.

وأرجح هذه الروايات عن الحجاج الأولى كما مال إلى ذلك أبو نعيم في المعرفة. والحجاج ضعيف والظاهر أن هذا الاختلاف منه فالحديث ضعيف.

تنبيهات:

الأولى: ذكر البوصيرى في زوائد ابن ماجه أن حجاجًا لم ينفرد به بل تابعه أبو حازم كما قال عند ابن حبان. وتبعه على ذلك الألبانى في الصحيحة له ١/ ١٥٣ إلا أنه خالفه باحتمال وجدان سقط في الإسناد إذ قال: إن أبا حازم المتابع لحجاج إما أنه سلمان الأشجعى أو سلمة بن دينار وكل حسب قول الألبانى يبعد لقاء أبى خيثمة لهما إذ مات سلمة عام ١٤٠ ومات زهير بن حرب عام ٢٧٤ ثم ذكر أنه وجد الحديث في الموارد وأنه وقع في الموارد "أبو خازم" كما وقع فيه أيضًا أن أبا خازم بالخاء المعجمة يرويه عن سهل بن محمد بن أبى حثمة فكان "سهيل بن أبى حثمة" وسهل بن محمد بن أبى حثمة لم أجد له ترجمة ولعله في ثقات ابن حبان" فليراجع. اهـ. كلام الألبانى.

<<  <  ج: ص:  >  >>