للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

فاعل. {لِلْمُتَّقِينَ}: متعلق بـ {أزلفت}، والجملة: معطوفة على جملة {نَقُولُ لِجَهَنَّمَ}: أو مستأنفة. {غَيْرَ بَعِيدٍ}: منصوب على الظرفية؛ لقيامه مقام الظرف؛ لأنّه صفته؛ أي: مكانًا غير بعيد، وأجاز الزمخشري نصبه على الحال، قال: وتذكيره لأنّه على زنة المصدر، والمصادر يستوي فيه المذكر والمؤنث، أو على حذف الموصوف؛ أي: شيئًا غير بعيد. {هَذَا}: مبتدأ. و {مَا}: خبره، وجملة {تُوعَدُونَ}: صلة لـ {مَا}، والعائد: محذوف، تقديره: ما توعدونه، والجملة: معترضة بين البدل والمبدل منه، لا محل لها من الإعراب. {لِكُلِّ أَوَّابٍ}: جار ومجرور، ومضاف إليه، بدل من قوله: {لِلْمُتَّقِينَ}: بتكرار الجار. {حَفِيظٍ}: صفة {أَوَّابٍ} {مَنْ خَشِيَ}: بدل من {كل أواب} بعد كون كل بدلًا من المتقين، كما مرّ، أو خبر لمبتدأ محذوف؛ أي: هم من خشي الرحمن، وجملة {خَشِيَ الرَّحْمَنَ}: صلة لـ {مَن} الموصولة. {بِالْغَيْبِ}: حال من المفعول به؛ أي: خشيه، وهو غائب لا يعرفه. {وَجَاءَ}: معطوف على {خَشِيَ}، {بِقَلْبٍ}: حال من فاعل {جاء}؛ أي: حال كونه متلبسًا بقلب، أو متعلق بـ {جاء}. {مُنِيبٍ} صفة {قلب}.

{ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (٣٤) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (٣٥) وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٦) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧)}.

{ادْخُلُوهَا}: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة: مقول لقول محذوف؛ أي: ويقال لهم: ادخلوها. {بِسَلَامٍ}: حال من الفاعل؛ أي: سالمين من كل مخوفة، وهي حال مقارنة. {ذَلِكَ}: مبتدأ. {يَوْمُ الْخُلُودِ}: خبره، والجملة: مستأنفة. {لَهُمْ}: خبر مقدم. و {مَا}: مبتدأ مؤخر، وجملة {يَشَاءُونَ}: صلة لـ {مَا}، {فِيهَا}: حال من الموصول، أو متعلق بـ {يَشَاءُونَ}. {وَلَدَينَا} {الواو}: عاطفة، {لدينا}: متعلق بمحذوف خبر مقدم. {مَزِيدٌ}: مبتدأ مؤخر، والجملة: معطوفة على ما قبلها. {وَكَمْ} {الواو}: استئنافية. {كم}: خبريّة بمعنى عدد كثير في محل النصب، مفعول مقدم لـ {أَهْلَكْنَا}. {أَهْلَكْنَا}: فعل وفاعل، والجملة: مستأنفة مسوقة لذكر إهلاك قرون ماضية. {قَبْلَهُمْ}: ظرف متعلق بمحذوف حال