للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ما يوصي فيه"، الحديث (١)، وفي رواية عند الإمام الشافعي بلفظ: "ما حقّ امرىءٍ مسلم يؤمن بالوصية"، الحديث (٢).

قال ابن عبد البر: فسّره ابن عينية: يؤمن بأنها حق (٣).

وأخرجه أبو عوانة بلفظ: "لا ينبغي لمسلم أن يبيت ليلتين" الحديث (٤).

وأخرجه الإسماعيلي من طريق روح بن عبادة، عن مالك، وابن عون جميعًا، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا، بلفظ: "ما حقّ امرىءٍ مسلم له مال يريد أن يوصي فيه" (٥).

وذكره ابن عبد البر من طريق ابن عون بلفظ: "لا يحلُّ لامرىءٍ مسلمٍ" (٦).

ففيه حث على الوصية، واحتجتْ بظاهره الظاهرية على أنها واجبة (٧).

وقال الزهري: جعل الله الوصية حقًا مما قلّ أو كثر (٨).

قيل لأبي مجلز: على كلِّ مَيْتٍ وصية؟ قال: كلُّ من ترك خيرًا (٩).


(١) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٢/ ١٠).
(٢) رواه الإمام الشافعي (٥٣٨ - السنن المأثورة).
(٣) انظر: "التمهيد" لابن عبد البر (١٤/ ٢٩١).
(٤) رواه أبو عوانة في "مسنده" (٣/ ٤٧٢).
(٥) ذكره الحافظ ابن حجر في "الفتح" (٥/ ٣٥٧)، وعنه نقله الشارح -رحمه الله-.
(٦) انظر: "التمهيد" لابن عبد البر (١٤/ ٢٩١) وقال: ولم يتابع على هذه اللفظة.
(٧) انظر: "عمدة القاري" للعيني (١٤/ ٢٨).
(٨) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٦٨)، ومن طريقه: الطبري في "تفسيره" (٢/ ١٢١).
(٩) ذكره ابن قدامة في "المغني" (٦/ ٥٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>