للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

علَى غير قياس، كما حُذِفَ (يد) و (دم)، فبقيت التاء تطلب بفتح ما قبلها، مكان (١) شَوَة، فتحرَّكت الواو وانفتحَ ما قبلها (٢)، فانقلبت ألفاً، فقالوا: شاة.

والثاني: [الدليلُ] (٣) علَى أنَّ عينَ الكلمةِ ساكِنٌ، ودليلُهُ: أنَّهُ الأصلُ؛ لأنَّ الحرفَ لا تُدَّعَى فيهِ الحركةُ إلا بدليل عارضٍ.

الحادية عشرة: أَمَةٌ: أصلُها أَمَوَةٌ علَى (فَعَلةٌ)، مفتوح الفاءِ والعينِ معاً، واللامُ واوٌ، والدليلُ علَى كونها واواً قولُهُ في الجمعِ: أمَواتٌ، والدليلُ علَى تحريكِ العينِ (٤).

الثانية عشرة: [قالَ الخطابيّ] (٥): لا تحسِبَنَّ - مَكسُورةُ (٦) السينِ - إنما هي لغةُ عُليا مُضرَ، وتحسَبنَّ - بفتحِها - لغةُ سُفلاها، وهو القياسُ عندَ النحويينَ؛ لأنَّ المُستَقبَلَ من (فعِل) - مكسورةَ العينِ - (يفعَلُ) - مفتوحَها - كعلِمَ يعلَمُ، وعجِلَ يعجَلُ، إلا أنَّ حروفاً شاذة قد جاءَتْ نحو: نعِم ينعِمُ، وبئِسَ يبئِسُ، وحسِبَ يحسِبُ، وهذا في


(١) "ت": "وكان".
(٢) في الأصل: "وقبلها فتحة"، والمثبت من "ت".
(٣) سقط من "ت".
(٤) كذا في الأصل و "ت"، وجاء على هامش إشارة تدل على وجود تتمة للكلام.
(٥) زيادة من "ت".
(٦) في الأصل: "مكسور"، والمثبت من "ت".

<<  <  ج: ص:  >  >>