للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حرف العطف (١).

التاسعة عشرة بعد الثلاث مئة: مما جُعل من مقتضيات إفشاء السلام؛ أنَّه لا يمنع (٢) السَّلامَ على من هو في مساومةٍ أو معاملةٍ (٣)، قال بعضُهم: وإلا فلا يحصل إفشاءُ السلام، والناس في أغلب الأحوال في أشغالهم (٤).

العشرون بعد الثلاث مئة: ما (٥) يحصل به مسمى السلام فهو كافٍ في امتثال الأوامر (٦)، والأكملُ في الابتداء أن يقولَ: السَّلام عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه.

وقد ووى جعفر بن سليمان، عن عَوْفٍ، عن أبي رجاء، عن عِمرانَ بنِ حُصينٍ قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: السلام عليكم، فردَّ عليه، ثم جلس، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "عَشْرٌ"، ثم جاء آخرُ فقال:


(١) في "ت" زيادة: "وهذه المسائل التي تقدمت مما، ذكرنا فيها تقييدًا عن بعضهم: إذا حصل مسمى السلام في شيء منها، فمقتضاه الاكتفاء به، وعلى من ادَّعى زيادة قيد في الاعتبار، أو إخراج شيء مما يقتضيه الإطلاق، إقامة الدليل، فهذا اقتضى إدخاله هذه المسائل في الكلام على الحديث".
(٢) "ت": "يشرع"، وهو خطأ.
(٣) المرجع السابق (١٠/ ٢٣٢).
(٤) نقله الحافظ ابن حجر في "الفتح" (١١/ ١٩) عن المؤلف رحمه الله.
(٥) "ت": "ما كان".
(٦) "ت": "الأمر كما قدمناه".

<<  <  ج: ص:  >  >>