للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٧ - بَابُ صِلَةِ الوَالِدِ المُشْرِكِ

(باب: صلة الوالد المشرك) أي: بيان مشروعيتها.

٥٩٧٨ - حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، أَخْبَرَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالتْ: أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً، فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: آصِلُهَا؟ قَال: "نَعَمْ" قَال ابْنُ عُيَيْنَةَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالى فِيهَا: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ} [الممتحنة: ٨].

[انظر: ٢٦٢٠ - مسلم: ١٠٠٣ - فتح: ١٠/ ٤١٣]

(سفيان) أي: ابن عيينة.

(أتتني أمي) اسمها: قيلة بنت عبد العزى على الأصح (١) (راغبة) أي: في بري وصلتي لها، ومَرَّ الحديث في الهبة (٢).

٨ - بَابُ صِلَةِ المَرْأَةِ أُمَّهَا وَلَهَا زَوْجٌ

(باب: صلة المرأة أمها ولها زوج) أي: وللمرأة التي تصل أمها.

٥٩٧٩ - وَقَال اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي هِشَامٌ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ، قَال: قَدِمَتْ أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ، فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ وَمُدَّتِهِمْ إِذْ عَاهَدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَعَ ابْنِهَا، فَاسْتَفْتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ وَهِيَ رَاغِبَةٌ؟ [أَفَأَصِلُهَا؟] قَال: "نَعَمْ، صِلِي أُمَّكِ".

[انظر: ٢٦٢٠ - مسلم: ١٠٠٣ - فتح: ١٠/ ٤١٣]

(وقال الليث) (ولها) إلى آخره هو طريق في حديث الباب السابق.


(١) وهي أم أسماء قتيلة -بالقاف والمثناة مصغرة- بنت عبد العزى بن سعد، من بني مالك بن حسل -بكسر الحاء وسكون المهملتين، وقد قدمت على ابنتها أسماء بنت أبي بكر في الهدنة. وجاء التصريح باسمها عند ابن سعد في "الطبقات" ٨/ ٢٥٢. وعند الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤٨٥ كتاب: التفسير.
وذكره الهيثمي في "المجمع" ٧/ ١٢٣.
(٢) سبق برقم (٢٦٢٠) كتاب: الهبة، باب: الهدية للمشركين.

<<  <  ج: ص:  >  >>