للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣٥٢٤ - (١٣٩٥) (١٥٥) وحدَّثني حَرمَلَةُ بْنُ يَحْيَى. أَخبَرَنَا ابْنُ وَهْب. أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. حَدثَنِي ابْنُ الْمُسَيبِ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ. قَال: قَال رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلمَ: "إِن الْمَرْأَةَ كَالضلعِ

ــ

رسول الله أي النساء خير؟ قال: "التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره".

والسابع: أن تكون عفيفة لقوله تعالى: {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إلا زَانٍ} [النور: ٣].

والثامن: أن تكون ذات جمال يستحسنه الرجل لما مر في باب استحباب نكاح ذات الدين.

والتاسع: أن لا تكون غيرتها شديدة لما روى أنس رضي الله عنه قالوا: يا رسول الله ألا تتزوج من نساء الأنصار؟ قال: "إن فيهم لغيرة شديدة" أخرجه النسائي.

والعاشر منها: أن تكون خفيفة المؤنة لا يحتاج نكاحها إلى مؤونة شديدة وذلك لما أخرجه أحمد والحاكم عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من يُمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها وتيسير رحمها" صححه الحاكم وأقره الذهبي، وقال العراقي: سنده جيد. والمراد من تيسير الرحم أن تكون سريعة الحمل كثيرة النسل، راجع الفتح الرباني. وأخرج البزار عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة" راجع كشف الأستار عن زوائد البزار والله سبحانه وتعالى أعلم. اهـ من التكمِلة.

ثم استدل المؤلف رحمه الله تعالى على الجزء الثاني من الترجمة بحديث أبي هريرة رضي الله عنه فقال:

٣٥٢٤ - (١٣٩٥) (١٥٥) (وحدثني حرملة بن يحيى) التجيبي المصري (أخبرنا) عبد الله (بن وهب) بن مسلم المصري (أخبرني يونس) بن يزيد الأيلي (عن ابن شهاب حدثني) سعيد (بن المسيب) بن حزن (عن أبي هريرة) وهذا السند من سداسياته رجاله ثلاثة منهم مدنيون وثلاثة مصريون (قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المرأة كالضلع) بكسر الضاد وفتح اللام واحد الأضلاع؛ وهي عظام الجنبين، ووجه الشبه الاعوجاج، قال أهل اللغة: الضلع مؤنث، والمشهور في لامها الفتح وقد

<<  <  ج: ص:  >  >>