للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

"يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا. وَسَكِّنُوا وَلَا تُنَفِّرُوا".

٤٥٠٤ - (٩) حدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيبَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ. ح وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُبَيدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ (يَعْنِي أَبَا قُدَامَةَ السَّرَخْسِيَّ). قَالا: حَدَّثَنَا يَحْيَى (وَهُوَ الْقَطَّانُ). كُلُّهُمْ عَنْ عُبَيدِ اللهِ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيرٍ (وَاللَّفْظُ لَهُ). حَدَّثَنَا أَبِي. حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: "إِذَا جَمَعَ اللهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ،

ــ

يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا) أي أزيلوا عن الناس ما يوجب قلقهم بالبشارات ولا تنفروهم بالنذرات قال الحافظ في الفتح [١/ ١٦٣]، قوله: (سكنوا) وهو الذي يقابل (ولا تنفروا) لأنَّ السكون ضد النفور كما أن ضد البشارة النذارة اهـ وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث البخاري أخرجه في كتاب العلم باب ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتخولهم في الموعظة رقم (٦٩) وفي الأدب باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: يسروا ولا تعسروا رقم (٦١٢٥) ثمَّ استدل المؤلف رحمه الله على الجزء الثاني من الترجمة بحديث ابن عمر - رضي الله عنه - فقال.

٤٣٩٤ - (١٦٨١) (٢٧) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمَّد بن بشر) العبدي الكوفي ثقة، من (٩) (وأبو أسامة) حماد بن أسامة (ح وحدثني زهير بن حرب وعبيد الله بن سعيد) قال تلميذ المؤلف إبراهيم بن محمَّد (يعني) مسلم بعبيد الله بن سعيد (أبا قدامة السرخسي) اليشكري ثقة، من (١٠) روى عنه في (٨) (قالا) أي قال زهير بن حرب وعبيد الله بن سعيد (حدثنا يحيى) بن سعيد (وهو القطان كلهم) أي كل من محمَّد بن بشر وأبي أسامة يحيى القطان رووا (عن عبيد الله) بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني (ح وحدثنا محمَّد بن عبد الله بن نمير واللفظ) الآتي (له) أي لمحمد بن نمير (حدثنا أبي) عبد الله (حدثنا عبيد الله) بن عمر بن حفص العمري (عن نافع عن ابن عمر) - رضي الله عنهما - وهذه الأسانيد كلها من خماسياته (قال) ابن عمر: (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر) الغادر الخائن من الغدر وهو نقض العهد أو عدم الوفاء به (لواء) أي راية واللواء الراية العظيمة لا يمسكها إلا صاحب جيش الحرب أو صاحب

<<  <  ج: ص:  >  >>