للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مقصورات في الخيام (درة مجوّفة) بفتح الواو المشددة أي واسعة الجوف (طولها في السماء ستون ميلاً في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون) من سعة تلك الخيمة وكثرة مرافقها (ق) عن أبي موسى الأشعري.

[(حرف الدال)]

(داووا مرضاكم بالصدقة) فيه أن الصدقة تنفع ذلك الغير (أبو الشيخ) ابن حبان (في) كتاب (الثواب عن أبي أمامة) قال الشيخ حديث حسن لغيره

(داووا مرضاكم بالصدقة فإنها تدفع عنكم الأمراض والأعراض) بفتح الهمزة أي العوارض من المصائب والبلايا وقد جرب ذلك الموفقون من أهل الله فوجدوا الأدوية الروحانية تنفع أكثر من الحسية وقد تقدم الأمر التداوي بها في ديث تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء (فر) عن ابن عمر قال البيهقي منكر

(دباغ الأديم) بفتح الهمزة وكسر الدال الجلد (طهوره) قال المناوي بفتح الطاء أي مطهره فيصير بعد الدبغ طاهر العين لكنه متنجس يطهر بغسله وخرج به الشعر فلا يطهر بالدبغ لأنه لا يؤثر فيه وفيه حجة على أحمد حيث ذهب إلى أن جلد الميتة لا يطهر بدبغه لخبر لا تنتفعوا من الميتة باهاب ورد بأنه قبل الدبغ أو منسوخ أو للتنزيه حم م) عن ابن عباس وعن سلمة بن المحبق (ن) عن عائشة (ع) عن أنس (طب) عن أبي أمامة وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه وهو متواتر

(دباغ جلود الميتة طهورها) شمل المأكول وغيره وهو مذهب الشافعي ما عدا الكلب والخنزير وفرع أحدهما وخصه مالك بالمأكول (قط) عن زيد بن ثابت قال الشيخ حديث صحيح

(دباغ كل اهاب) بكسر الهمزة الجلد ويقال الجلد قبل أن يدبغ (طهوره) أي مظهره (قط) عن ابن عباس وهو حديث صحيح

(دب) أي سار (إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء) بدل من داء الأمم والبغضاء هي الحالقة قالوا وما الحالقة قال (حالقة الدين لا حالقة الشعر) أي الخصلة التي شأنها أن تحلق أي تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموس الشعر (والذي نفس محمد بيده) أي بقدرته وتصريفه (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا) بالله وبما علم مجيء الرسول به ضرورة (ولا تؤمنوا) إيماناً كاملاً (حتى يخلوا) بحذف إحدى المثناتين الفوقيتين وشدة الموحدة أي يحب بعضكم بعضاً (أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم) أي أحب بعضكم بعضاً قالوا أخبرنا (قال أفشوا السلام بينكم) فإن يورث التحابب (حم ت) والضياء المقدسي (عن الزبير بن العوام) قال الشيخ حديث صحيح

(دثر مكان البيت) أي درس محل الكعبة بالطوفان (فلم يحجه هود ولا صالح حتى بوّأه الله لإبراهيم) أي أراه أصله ومحله فأسس قواعده وبناه وأظهر حرمته ودعا الناس إلى حجه (الزبير بن بكار في النسب عن عائشة) وهو حديث ضعيف

(دحية) بكسر الدال المهملة وتفتح (الكلبي) بفتح فسكون (يشبه جبريل) في براعة جماله وكان جبريل يأتي المصطف على صورته غالباً (وعروة) بضم العين المهملة (ابن مسعود الثقفي يشبه عيسى ابن مريم

<<  <  ج: ص:  >  >>