فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أنواع مختلفة؛ فكل طائفة تصف النوع الذي عرفته، والفلاسفة لا يجمعهم مذهب ولا يجتمعون على شيء، بل هم أجناس يختلفون كثيراً، ولكن هذه الفلسفة التي يسلكها الفارابي وابن سينا وابن رشد (1) [والسهروردي المقتول] (2) ونحوه فلسفة [المشائين] (3)، وهي المنقولة عن أرسطو الذين يسمونه المعلم الأول؛ فإن له كتباً متعددة في المنطق وأجزائه، وفي الطبيعيات مثل كتاب: "سمع الكيان" (4) والذي يتكلم فيه على الأجسام كلاماً كلياً، وكتاب "السماء [والعالم] " (5)، وكتاب "الآثار العلوية" وغير ذلك (6)، وأما


= وقد سبق في تعريف الصابئة أنه لم يبق منهم إلا الصابئة المندائيين وهؤلاء فيهم شبه من أهل الكتاب حيث يدعون أن نبيهم يحيى -عليه السلام- وكتابهم الزبور، فتؤخذ منهم الجزية.
انظر: المغني لابن قدامة 10/ 568 - 569 وبهامشه الشرح الكبير، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 1/ 434، والموسوعة الفقهية من إصدار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت 26/ 294 - 299.
(1) هو أبو الوليد، محمد بن أبي القاسم أحمد ابن شيخ المالكية أبي الوليد بن رشد القرطبي، يلقب بابن رشد الحفيد تميزاً عن جده، برع في الفقه ثم أقبل على علوم الأوائل وعني بكلام أرسطو، له "شرح أرجوزة ابن سينا" في الطب، وكتاب "جوامع كتب أرسطوطاليس"، وغيرها مات محبوساً بداره بمراكش لأجل الفلسفة في أواخر سنة 595 هـ. انظر: السير 21/ 309 ترجمة رقم 164، والأعلام 5/ 318.
(2) كذا في (ح) وفي الأصل و (ف) (السهروري المقبول) وفي (د) (السهروري المقتول)، وهو شهاب الدين يحيى بن حبش بن أميرك السهرودي، الفيلسوف أفتى فقهاء حلب بكفره، قال: باكتساب النبوة، قال الذهبي: "كان أحمق طياشاً منحلاً"، له كتاب "التلويحات اللوحية والعرشية" و "هياكل النور" وغيرها، قتل على الزندقة في أوائل سنة 587 هـ. انظر: السير 21/ 207 ترجمه رقم 102، والأعلام 8/ 140.
(3) كذا في (د) و (ح) وفي الأصل، (المتابين) وفي (ف) (المثابين). والمشاؤون هم أتباع أرسطو، وسموا بذلك لأن أرسطو كان يعلم تلاميذه ماشياً، وهم يمشون. انظر: المعجم الفلسفي، تأليف جميل صليبا 2/ 373 باب الميم.
(4) في (د) الكيسان وفي (ح) الكيسبان.
(5) كذا في (ف) و (د) و (ح) وفي الأصل والمعالم.
(6) كتب أرسطو المنطقية هي: "المقولات"، و"العبارة"، و"التحليلات الأولى أو القياس"، و"التحليلات الثانية أو البرهان"، و"الجدل"، و"الأغاليط". =

<<  <  ج: ص:  >  >>