للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الذين كفروا يزعمون أنَّهم على الحقِّ، أو كلامًا في هذا المعنى".

فهذه ستة أوجهٍ سوى ما بدأنا به في جواب القَسَم (١)، والله أعلم.

ونظير هذا قوله تعالى: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١) بَلْ عَجِبُوا﴾ [ق: ١ - ٢].

وقيل: جواب القسم ﴿قَدْ عَلِمْنَا﴾.

وقال الفرَّاء: "محذوفٌ، دلَّ عليه ﴿أَإِذَا مِتْنَا﴾ أي: لتُبْعَثُنّ" (٢).

وقيل: هو ﴿بَلْ عَجِبُوا﴾، كما تقدَّم بيانُه.


(١) وقد أسقطها كلها العلامة محمد الأمين الشنقيطي في "أضواء البيان" (٧/ ٩ - ١١)، وأبقى القول بأنَّ جواب القسم محذوفٌ.
(٢) "معاني القرآن" للفرَّاء (٣/ ٧٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>