للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(٢) النصوص النبوية

٧٢٦ - * روى الترمذي عن عبد الله بن مسعودٍ قال استتبعني رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فانطلقنا حتى أتينا مكان كذا وكذا فخط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطه فقال: "كن بين ظهري هذه لا تخرج منها، فإنك إن خرجت منها هلكت". قال: فكنت فيها. قال: فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدق أو أبعد شيئًا. أو كما قال. ثم إنه ذكر هنينا كأنهم الزط -قال: أو كما قال عفان إن شاء الله- عليهم ثياب ولا أرى سوءاتهم، طوال، قليل لحمهم. قال: فأتوا فجعلوا يركبون رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليهم. قال: وجعلوا يأتون فيحتلون حولي ويعرضون. قال عبد الله: فأرعبت منهم رعبًا شديدًا. قال: فجلست -أو كما قال- فلما انشق عمود الصبح جعلوا يذهبون -أو كما قال- ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ثقيلا وجعًا أو يكاد أن يكون وجعا مما ركبوه، قال: "إني أجدني ثقيلاً" أو كما قال. قال: ثم إن هنينا أتوا عليهم ثياب بيض طوال -أو كما قال- وقد أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال عبد الله: فأرعبت أشد مما أرعبت في المرة الأولى. قال عارم في حديثه: فقال بعضهم لبعضٍ: هلم فلنضرب له مثلاً، أو كما قالوا. قال بعضهم لبعضٍ: اضربوا لهم مثلاً ونولي نحن أو نضرب نحن، وتولون أنتم. فقال بعضهم: مثله كمثل سيدٍ بنى بنيانًا حصينًا ثم أرسل إلى الناس بطعامٍ -أو كما قال- فمن لم يأت طعامه (أو قال لم يتبعه) عذب عذابًا شديدًا (أو كما قال الآخرون) أما السيد فهو رب العالمين، وأما البنيان فهو الإسلام، والطعام الجنة وهو الداعي، فمن اتبعه كان في الجنة -قال عارم في حديثه: أو كما قالوا- ومن لم يتبعه عذب أو كما قال. ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما رأيت يا ابن أم عبدٍ؟ ". قال عبد الله: رأيت كذا وكذا. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "ما


٧٢٦ - الترمذي (٥/ ١٤٥) ٤٥ - كتاب الأمثال، ١ - باب ما جاء في مثل الله لعباده.
وروايته له مختصرة. وقال: حسن صحيح غريب.
ومسند أحمد (١/ ٣٩٩).
مجمع الزوائد (٨/ ٢٦٠). وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عمرو البكالي وذكره العجلي في ثقات التابعين وابن حبان وغيره في الصحابة.

<<  <  ج: ص:  >  >>