للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٧٥١٩ - اقتربت الساعة ولا تزداد منهم إلا بعدًا (١).

(حسن) (طب) عن ابن مسعود. (الصحيحة ١٥١٠)

٧٥٢٠ - اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصًا، ولا يزدادون من اللَّه إلا بعدًا.

(حسن) (ك) عن ابن مسعود. (الصحيحة ١٥١٠)

٧٥٢١ - أما أول أشراط الساعة فنار تخرج من المشرق فتحشر الناس إلى المغرب، وأما أول ما يأكل أهل الجنة فزيادة كبد الحوت، وأما شبه الولد أباه وأمه فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع إليه الولد، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع إليها.

(صحيح) (حم خ ن) عن أنس. (الصحيحة ٣٤٩٣)

٧٥٢٢ - إن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يبلغ الهرم حتى تقوم الساعة (٢).

(صحيح) (م) عن أنس وعن المغيرة وعن عائشة. (الصحيحة ٣٤٩٧)

٧٥٢٣ - إن الساعة لا تقوم حتى تكون عشر آيات: الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، ونزول عيسى، وفتح يأجوج ومأجوج، ونار تخرج من قعر عدن، تسوق الناس إلى المحشر (٣)، تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا.

(صحيح) (حم م ٤) عن حذيفة بن أسيد. (المشكاة ٥٤٦٤)


(١) في نسخة الجتمع الصغير التي بخط السيوطي: "إلا قربا" قال المناوي: الذي وقفت عليه في أصول صحيحة من معجم الطبراني والحلية: إلا بعدًا، وكلاهما له وجه صحيح. فالمعنى على الوجه الأول أنهم كما مر بهم زمن وهم متمادون في غفلتهم ازداد قربها منهم، وعلى الثاني أنها كلما اقتربت ودنت كلما تناسوا قربها وعملوا عمل من الساعة أخذت في البعد عنه؛ لما على قلوبهم من الأكنة والأغطية، وعلى أبصارهم وبصائرهم من الأغشية.
(٢) أي ساعة الموجودين في ذاك العصر فكل من مات قامت قيامته.
(٣) وهي أرض الشام.

<<  <  ج: ص:  >  >>