للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٨١ - المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم.

(صحيح) (حم ت ن ك حب) عن أبي هريرة (طب) عن واثلة. (المشكاة ٣٣)

١٨٢ - المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر مَنْ هَجَرَ (١) ما نهى اللَّه عنه.

(صحيح) (خ د ن) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٥٤٩)

[باب أحكام الإسلام]

١٨٣ - إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وماله.

(حسن) (حم) عن صخر بن عيلة. (الصحيحة ١٢٣٠)

١٨٤ - أَسْلِمْ وإن كُنْتَ كَارِهًا (٢).

(صحيح) (حم ع الضياء) عن أنس. (الصحيحة ١٤٥٤)

١٨٥ - أَسْلَمْتَ (٣) على ما أَسْلَفْتَ من خير (٤).

(صحيح) (حم ق) عن حكيم بن حزام. (الصحيحة ٢٤٨)

١٨٦ - أما عَلِمْتَ (٥) أن الإسلام يَهْدِمُ ما كان قَبْلَهُ، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟

(صحيح) (م) عن عمرو بن العاص. (الإرواء ١٢٦٧)

١٨٧ - إني لم أؤمر أن أُنَقِّبَ على (٦) قلوب الناس ولا أشُقَّ بطونهم (٧).

(صحيح) (حم خ) عن أبي سعيد (٨). (الإرواء ٨٥٦)


(١) أي: ترك.
(٢) قاله لرجل وقال: إني أجدني كارهًا للإسلام.
(٣) أي: دخلت في الإسلام.
(٤) أي: على وجدان ثواب ما قدمته.
(٥) يا عمرو الذي جاء إلينا يبايعنا وقد أراد وقوع المبايعة على اشتراط المغفرة.
(٦) في الأصول: "عن".
(٧) يعني: لم أؤمر أن أستكشف ما في ضمائرهم، بل أمرت بالأخذ بالظاهر واللَّه يتولى السرائر.
(٨) قلت: ورواه مسلم أيضًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>