للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

[كتاب فضائل القرآن]

[باب فضائل القرآن]

٤٦٣٣ - أبشروا، فإن هذا القرآن طرفه بيد اللَّه، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا، ولن تضلوا بعده أبدًا.

(صحيح) (طب) عن جبير بن مطعم. (الصحيحة ٧١٢)

٤٦٣٤ - أما بعد ألا أيها الناس! فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب اللَّه فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى، ومن أخطأه ضل، فخذوا بكتاب اللَّه تعالى واستمسكوا به، وأهل بيتي أذكركم اللَّه في أهل بيتي أذكركم اللَّه في أهل بيتي (١).

(صحيح) (حم عبد بن حميد م) عن زيد بن أرقم. (الطحاوية ٤٩١)

٤٦٣٥ - إن اللَّه تعالى يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع (٢) به آخرين.

(صحيح) (م هـ) عن عمر. (الصحيحة ٢٢٣٩)

٤٦٣٦ - إن للَّه تعالى أهلين من الناس: أهل القرآن هم أهل اللَّه وخاصته (٣).

(صحيح) (حم ن هـ ك) عن أنس. (الترغيب ١٤٣٢)


(١) أي: في الوصية بهم واحترامهم.
(٢) أي: ويحقر ويخفض ويذل.
(٣) أي: حفظة القرآن العاملون به هم أولياء اللَّه المختصون به اختصاص أهل الإنسان به سموا بذلك تعظيمًا لهم كما يقال بيت اللَّه.

<<  <  ج: ص:  >  >>