تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال شيخ الإسلام: "وإنما قال الأوزاعي هذا بعد ظهور جَهْم، المنكر لكون الله عز وجل فوق عرشه، والنافي لصفاته، ليعرف الناس أن مذهب السلف كان بخلاف قوله" (1).

وقال أبو عمر بن عبد البر في "التمهيد": " ... علماء الصحابة والتابعين الذين حمل عنهم التأويل؛ قالوا في تأويل قوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ ...} [المجادلة: 7]: هو على العرش وعلمه في كل مكان، وما خالفهم في ذلك أحد يحتجُّ به (2) " (3).

قول الحسن البصري رحمه الله تعالى:

روى أبو بكر الهُذَلي عن الحسن رحمه الله تعالى قال: "ليس شيء عند ربك من الخلق أقرب إليه من إسرافيل، وبينه وبين ربه سبعة حُجُبٍ، كل حجاب مسيرة خمسمائة عام، وإسرافيل دون هؤلاء، ورأسه


= الأباطيل والمناكير (1/ 80) رقم (73).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية والذهبي: "إسناده صحيح" انظر: بيان تلبيس الجهمية (1/ 270).
وقال ابن حجر: "وأخرج البيهقي بسند جيد" فذكره.
انظر: درء التعارض (6/ 262)، وتذكرة الحفاظ (1/ 181، 182)، وفتح الباري (13/ 406).
(1) انظر: الفتوى الحموية - كما في مجموع الفتاوى (5/ 39).
(2) في (أ، ت, ع): "بقوله".
(3) انظر: التمهيد (7/ 138، 139).

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير