للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(ش) غرض المصنف من ذكر هذه الرواية بيان الفرق بين رواية أبي الأحوص عن أبي إسحاق ورواية زهير بن معاوية عنه. فقد قال أبو الأحوص في روايته أقولهن في الوتر فجعلها من كلام الحسن، وقال زهير في روايته يقولها في الوتر في القنوت فجعلها من كلام أبي الحوراء

(زهير) بن معاوية تقدم بالأول صفحة ١١٢

(قوله بإسناده) أي إسناد أبي إسحاق السبيعي في الحديث السابق. وهو عن يزيد بن أبي مريم عن أبي الحوراء عن الحسن

(قوله قال في آخره قال هذا الخ). أي قال زهير بن معاوية في آخر حديثه قال الحسن هذا أي دعاء القنوت يقوله الحسن في قنوت الوتر. قال الحافظ في التلخيص: نبه ابن خزيمة وابن حبان على أن قوله في قنوت الوتر تفرد به أبو إسحاق عن يزيد بن أبي مريم وتبعه ابناه يونس وإسرائيل، قالا ورواه شعبة وهو أحفظ من مائتين مثل أبي إسحاق وابنيه فلم يذكر فيه القنوت ولا الوتر وإنما قال كان يعلمنا هذا الدعاء اهـ.

وروية زهير أخرجها الطبراني كما تقدم والبيهقي.

(ص) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ نَا حَمَّادٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمْرٍو الْفَزَارِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لاَ أُحْصِى ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ". قَالَ أَبُو دَاوُدَ هِشَامٌ أَقْدَمُ شَيْخٍ لِحَمَّادٍ وَبَلَغَنِي عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ أَنَّهُ قَالَ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.

(ش) (رجال الحديث) (هشام بن عمرو الفزاري) روي عن عبد الرحمن بن الحارث. وعنه حماد بن سلمة. وثقه ابن معين وقال لم يرو عنه غير حماد بن سلمة، ووثقه أحمد وأبو حاتم، وقال شيخ قديم وذكره ابن حبان في الثقات. روي له أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه. والفزاري نسبة إلى فزارة قبيلة من غطفان

و(عبد الرحمن بن الحارث بن هشام) بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو محمَّد المدني. روي عن عمر وعثمان وعلي وأبي هريرة وعائشة، وعنه أولاده أبو بكر وعكرمة والمغيرة وهشام بن عمرو وجماعة. اختلف في صحبته، قال البغوي ولد في عهد النبي صلى الله تعالى عليه وعلي آله وسلم ولا أحسبه سمع منه. وقال العجلي تابعي ثقة وقال الدارقطني جليل يحتج به. توفي في خلافة معاوية، روي له البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي.

<<  <  ج: ص:  >  >>