<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال محمد بن بندار السباك الجرجاني: قلت لأحمد بن حنبل: إنه ليشتد عليّ أن أقول: فلان ضعيف فلان كذاب.

قال أحمد: إذا سكتَّ أنت وسكتُّ أنا فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم؟ !

وقال إسماعيل الخطبي: ثنا عبد اللَّه بن أحمد، قلت لأبي: ما يقول في أصحاب الحديث يأتون الشيخ لعله أن يكون مرجئًا أو شيعيًا أو فيه شيء من خلاف السنة، أيسعني أن اسكت عنه أم أحذر عنه؟

فقال أبي: إن كان يدعو إلى بدعة وهو إمام فيها ويدعو إليها، قال: نعم تحذر عنه.

"شرح علل الترمذي" لابن رجب 1/ 46

قال الحسن بن علي بن الحسن الإسكافي: سألت أبا عبد اللَّه عن معنى الغيبة؟

قال: إذا لم ترد عيب الرجل.

قلت: فالرجل يقول: فلان لا يسمع، وفلان يخطئ، قال: لو ترك الناس هذا لم يعرف الصحيح من غيره.

"المسودة" 1/ 556، "شرح علل الترمذي" لابن رجب 1/ 47

[1012 - ما جاء في أن الصحابة كلهم عدول]

قال الأثرم: قلت لأبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل: إذا قال رجل من التابعين: حدثني رجل من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولم يسمه فالحديث صحيح؟ قال: نعم.

"التمهيد" لابن عبد البر 16/ 477

<<  <  ج: ص:  >  >>