<<  <  ج: ص:  >  >>

[980 - الحديث المعنعن]

نقل أبو الحارث وعبد اللَّه عن الإمام أحمد، قال: ما رواه الأعمش عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فهو ثابت، وما رواه الزهري عن سالم، عن أبيه. وداود، عن الشعبي (1)، عن علقمة، عن عبد اللَّه، ثابت.

"العدة" 3/ 986

[981 - هل الحديث المعنعن والمؤنن سواء؟]

قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: كان مالك -زعموا- يرى عن فلان وأن فلانا سواء، ذكر أحمد مثل حديث جابر أن سليكًا جاء والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يخطب (2). أو عن جابر، عن سليك: أنه جاء.

سمعت أحمد قيل له: إن رجلًا قال: عروة أن عائشة، وعروة عن عائشة قالت: يا رسول اللَّه. .، وعن عروة عن عائشة؛ سواء؟ فقال: كيف هو سواء؟ ! أي: ليس هو بسواء.

"مسائل أبي داود" (1978)


(1) في "العدة": (أشعث) والصواب الشعبي، وسيأتي بعد خمس صفحات.
(2) رواه الإمام أحمد 3/ 297، ومسلم (875)، ورواه البخاري (930) ولم يسمَّ الرجل سليكًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>