<<  <  ج: ص:  >  >>

قال حبيش بن سندي: قيل لأبي عبد اللَّه: هؤلاء الذين امتحنوا نكتب عنهم؟

قال: أما أنا فلا أروي عن أحد منهم.

قيل له: أنه قد حُكي عنك أنك تأمر بالكتاب عن القواريري، فأنكر ذلك وقال: أنا أقول: لا أروي عن أحد منهم، فآمرُ بالكتاب عنهم؟ !

"طبقات الحنابلة" 1/ 391.

وقال حجاج بن يوسف الثقفي بن الشاعر: قلت لأحمد: أكتب عمن أجاب في المحنة؟ فقال: أنا لا أكتب عنهم.

وقال عبد اللَّه بن أحمد: كان الحجاج بن الشاعر لا يحدث عمن أجاب.

"طبقات الحنابلة" 7/ 397.

[1027 - حكم الراوية عن أصحاب الرأي]

قال ابن هانئ: وسمعته يقول: تركنا أصحاب الرأي، وكان عندهم حديث كثير، فلم نكتب عنهم؛ لأنهم معاندون للحديث لا يفلح منهم أحد.

"مسائل ابن هانئ" (1930)

قال ابن هانئ: وسئل أحمد عن أبي حنيفة: يروى عنه؟

قال: لا.

"مسائل ابن هانئ" (2368).

قال ابن هانئ: قيل لأحمد: فأبو يوسف؟

قال: كأنه أمثلهم.

ثم قال: كل من وضع الكتب فلا يعجبني، ويجرد الحديث.

"مسائل ابن هانئ" (2369).

<<  <  ج: ص:  >  >>