<<  <  ج: ص:  >  >>

ثانيًا: أن يكون ضابطًا

[1029 - الرواية عمن حدث ونسي]

ونقل حرب عنه: أنه سُئل عن حديث الولي، فقال: لا يصح؛ لأن الزهري سُئل عنه فأنكره (1).

"مسائل حرب" ص 463

قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: قال عفان: سمعت حمادًا يقول: عمير بن حبيب ليس فيه عن أبيه.

فقلت له: إنك حدثتني عن أبيه، عن جده، فقال: أحسب أنه عن أبيه عن جده (2).

"السنة لعبد اللَّه" (625)


(1) روى قصة نسيان الزهري: الإمام أحمد 6/ 47، والترمذي (1102)، ورواه أبو داود (2083)، (1102)، وابن ماجة (1879) دون ذكر القصة.
قال الترمذي: حديث حسن، وقال الحاكم في "علوم الحديث" ص 134: هذا حديث محفوظ من حديث ابن جريج، عن سليمان بن موسى الأشرق وقال في "المستدرك" 2/ 168 - 169: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم.
وقال أبو حاتم ابن حبان في "صحيحه" 9/ 385 - 386: هذا خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه منقطع، أو أصل به بحكاية حكاها ابن علية عن ابن جريج في عقب هذا الخبر، قال: ثم لقبت بمثله وذلك أن الخيِّر الفاضل المتقن الضابط من أهل العلم قد يحدث بالحديث، ثم ينساه، وإذا سئل عنه لم يعرف فليس بنسيانه الشيء الذي حدث به بدال على بطلان أصل الخبر، والمصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى فسها. وقال ابن الجوزي في "التحقيق" 2/ 255 - 256: هذا الحديث صحيح وقال عبد الحق في "الأحكام الوسطى" 3/ 139: هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب، كذا قال ابن معين.
وقال ابن الملقن في "البدر المنير" 7/ 553: هذا الحديث صحيح. وكذلك صححه الألباني في "الإرواء" (1840)، "صحيح أبي داود" (1817).
(2) رواه ابن أبي شيبة 6/ 160 (30318) وفي "الإيمان" (14) والخلال في "السنة" =

<<  <  ج: ص:  >  >>