<<  <  ج: ص:  >  >>

[1033 - الرواية عمن لحقه غفلة في وقت ما]

قال عبد اللَّه: قلت لأبي: إن بشر بن عمر زعم أنه سأل مالكًا عن صالح مولى التوأمة، فقال: ليس بثقة. قال أبي: مالك أدرك صالحًا وقد اختلط، وهو كبير، وما أعلم به بأسًا، من سمع منه قديمًا قد روى عنه أكابر أهل المدينة، نقلت ذلك من كتاب أبي بشر محمد بن أحمد الدولابي.

"العدة" 3/ 965 - 966، "المسودة" 1/ 530.

1034 - من روى حديثًا لا أصل له، وقال: سهوت فيه أو أخطأت، هل يُقبل خبره؟

قال حرب: قال أحمد في الرجل إذا سها في الإسناد، فأخطأ فيه، ولا يتعمد ذلك: أرجو أن لا يكون به بأس.

"مسائل حرب" ص 482.

[1035 - الرواية عن الحفاظ المتقنين الذين يقل خطؤهم]

روى الميموني عن أحمد قال: كان مالك من أثبت الناس، وقد كان يخطئ.

"العلل" رواية المروذي وغيره (371)

وذكر الأثرم لأحمد أن ابن المديني كان يحمل على عمرو بن يحيى، وذكر له هذا الحديث: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى على حمار، وقال: إنما هو على بعير، فقال أحمد: هذا سهل.

"شرح علل الترمذي" لابن رجب 1/ 160

<<  <  ج: ص:  >  >>