<<  <  ج: ص:  >  >>

[1036 - الرواية عمن يغلب عليهم الغلط في روايتهم]

قال الحسين بن منصور أبو علي السلمي النيسابوري: سئل أحمد عمن يكتبه حديثه؛ فقال: عن الناس كلهم إلَّا عن ثلاثة: صاحب هوى يدعو إليه، أو كذاب، أو رجل يغلط في الحديث فيرد عليه فلا يقبل.

"شرح علل الترمذي" لابن رجب 1/ 110

وقال أبو عثمان البرذعي: نا محمد بن يحيى النيسابوري قال: قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم، وذكرت له خطأه؛ فقال لي أحمد: كان حماد بن سلمة يخطئ -وأوما أحمد بيده- خطأً كثيرًا. ولم ير بالرواية عنه بأسًا.

"شرح علل الترمذي" لابن رجب 1/ 113

[1037 - حكم الرواية عن الضعفاء؟]

قال ابن هانئ: قيل له: فالضعفاء؟

قال: قد يحتاج إليهم في وقتٍ.

كأنه لم ير بالكتاب عنهم بأسًا.

"مسائل ابن هانئ" (1926).

قال ابن هانئ: قيل له: يحدث الرجل عن الضعفاء مثل: عمرو بن مرزوق، وعمرو بن حكام، ومحمد بن معاوية، وعلي بن الجعد، وإسحاق بن أبي إسرائيل؟

قال أبو عبد اللَّه: لا يعجبني أن يحدث عن بعضهم.

"مسائل ابن هانئ" (2314).

قال ابن هانئ: قيل له: فيحدث بالصحيح من حديثهم؟

<<  <  ج: ص:  >  >>