فصول الكتاب

<<  <   >  >>

918 - قول حكيم بن حزام: (بايعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على أن لا أخر إلَّا قائمًا)

قال ابن هانئ: سألته عن حديث حكيم بن حزام: بايعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، على أن لا أخر إلَّا قائمًا (1). في البيوع هو، أو في الصلاة؟ قال: هذا في الصلاة، كانوا في الجاهلية يعظمون الركوع، فلما جاء الإسلام، قال حكيم بن حزام: أبايعك على ألا أخر إلَّا قائمًا. فهذا معناه.

"مسائل ابن هانئ" (2043)

919 - قولُ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الْبَذَاذَةُ مِنْ الإِيمَانِ. . "

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا زهير -يعني: ابن محمد- عن صالح -يعني: ابن كيسان- أن عبد اللَّه بن أبي أمامة أخبره، أن أبا أمامة أخبره، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الْبَذَاذَةُ مِنْ الإِيمَانِ، الْبَذَاذَةُ مِنْ الإِيمَانِ، الْبَذَاذَةُ مِنْ الإِيمَانِ".

قال عبد اللَّه: هذا أبو أمامة الحارثي، قال عبد اللَّه: سألت أبي قلت: ما البذاذة؟

قال: التواضع في اللباس (2).

"الزهد" 12


= إبراهيم بن نشيط به. والحديث ضعفه الألباني في "الضعيفة" (1265).
(1) رواه الإمام أحمد 3/ 402، والنسائي 2/ 205. قال العراقي في "المغني" (3524): رواه الإمام أحمد مقتصرًا على هذا وفيه إرسال خفي.
(2) رواه الإمام أحمد كما في "إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي" 6/ 10

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير