فصول الكتاب

<<  <   >  >>

920 - قولُ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تراصوا فإني أراكم من خلفي. . "

قال ابن هانئ: وسألته عن حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تراصوا فإني أراكم من خلفي كما أراكم من بين يديَّ" (1)، ما تفسيره؟

قال أبو عبد اللَّه: يراهم -صلى اللَّه عليه وسلم- من خلفه كما يراهم من بين يديه، قال اللَّه عز وجل: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} [الشعراء: 219] هذا تفسيره.

"مسائل ابن هانئ" (2044)

921 - قولُ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تصدقوا ولو بفرسن شاة"

قال ابن هانئ: سألته عن الحديث الذي جاء: "تصدقوا ولو بفرسن شاة" (2): ما يعني به؟ قال: أظلافها.

"مسائل ابن هانئ" (2026).


= (7581) بهذا الإسناد، ولم أجده في المطبوع من "المسند". ورواه أبو داود (4161) وابن ماجه (4118) من طرق عن عبد اللَّه بن أبي أمامة عن أبيه به، لكن أدخل أبو داود عبد اللَّه بن كعب بن مالك بن عبد اللَّه بن أبي أمامه وأبيه. وصححه الحاكم 1/ 9، والحافظ في "الفتح" 10/ 368، والألباني في "الصحيحة" (341).
(1) رواه الإمام أحمد 3/ 263، والبخاري (718)، ومسلم (434)، عن أنس -رضي اللَّه عنه-.
(2) رواه الإمام أحمد 2/ 264، 506، والبخاري (2566)، ومسلم (1030) من حديث أبي هريرة بلفظ مقارب.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير