فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

339 - (الكالئ بالكالئ)

قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه عن: الكالئ بالكالئ؟

قال: الدين بالدين.

قيل له: مثل أيش يكون، الدين بالدين؟

قال: مثل الرجل يكون له على رجل دين، ويكون لآخر على آخر دين. فيحيل هذا على هذا، وهذا على هذا.

"مسائل ابن هانئ" (2036)

[934 - (كانوا لا يختلفون في الأهلة حتى قتل عثمان)]

قال صالح: وسألت أبي عن قوله: كانوا لا يختلفون في الأهلة حتى قتل عثمان (1)، ما معناه؟

قال: لا أدري، دعه.

"مسائل صالح" (224)

[935 - قول سفيان: (كره السلم في اللحم)]

قال صالح: وسألتُه عن قول سفيان: كره السلم في اللحم، ما معناه، وعطاء لا يرى به بأسًا (2)؟

قال: الذي كره يقول: لا يجيء على الصفة.

وقال أبي: لا بأس به إذا كان بصفة: سمين، أو غثي، أو وسط؛ لحم


(1) رواه الإمام أحمد في "فضائل الصحابة" 1/ 573 (764)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 39/ 493.
(2) أثر عطاء رواه: ابن أبي شيبة 4/ 438 (21847) أنه كان لا يرى بأسًا بالسلم في اللحم إذا كان له حد يُعلم.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير