فصول الكتاب

<<  <   >  >>

962 - قولُ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من ستر على أخيه عورة، فكأنما أحيا موءودة"

قال ابن هانئ: وسألته عن: "من ستر على أخيه عورة، فكأنما أحيا موءودة"؟

قال: كان أهل الجاهلية يقتلون البنات، ويستحيون الرجال، فهذا معناه.

"مسائل ابن هانئ" (2016)

963 - قولُ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من غسل واغتسل. . "

وقال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه، وعنده أبو بكر الطالقاني صاحب ابن المبارك، فسأل أبا عبد اللَّه عن تفسير "من غسل واغتسل" (1)، فقال: لو كانت (غسَّل) كانت أبين: فأما من قال: "غَسَلَ واغتسل" فهو عندي يشبه ما فسر سفيان بن عيينة (حل وبل) قال: (حل): محلل، كأنه كلام مكرر، مثل: "وبكر وابتكر" كلام مكرر.

"سؤالات الأثرم" (67)

964 - قولُ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من غشنا فليس منا"

قال حرب: قيل لأحمد: ما معنى حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من غشنا فليس منا"؟ فلم يجب فيه.


(1) رواه الإمام أحمد 4/ 9، وأبو داود (345)، والنسائي 3/ 95 - 96، وابن ماجة (1087) من حديث أوس بن أوس. وحسنه النووي في "المجموع" 4/ 542، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (373).

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير