فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[210 - ما جاء في صفة القراءة لفاتحة الكتاب]

حديث أم سلمة رضي اللَّه عنها: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقطع قراءته يقول {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، ثم يقف {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ثم يقف، وكان يقرؤها {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} (1).

وقال الإمام أحمد: وقراءة هذِه الآيات على هذا الوجه إنما هو حكاية ابن جريج لحديث أم سلمة. وابن جريج هو الذي قرأ (ملك) وليس ذلك في حديث أم سلمة (2).

قال الإمام أحمد: القراءة القديمة {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} (3).


= الزيادة "إذا قرأ فأنصتوا" منهم أبو داود رحمه اللَّه وقال في حديث أبي موسى: ليس بالمحفوظ. وأعلها أيضًا الدارقطني في "الإلزامات والتتبع" وأبو الفضل بن عمر الشهيد وأبو علي النيسابوري والبخاري وابن خزيمة. وقال البيهقي: اجتماع هؤلاء الحفاظ على تضعيفها مقدم على تصحيح مسلم وأيضًا على حديث أبي هريرة. قال أبو داود: ليست محفوظة الوهم عندنا من أبي خالد. وقال البخاري في "القراءة خلف الإمام": ولا يعرف هذا من صحيح حديث أبي خالد. وأعله ابن خزيمة، وقال أبو حاتم في "العلل": هذِه الزيادة من تخاليط ابن عجلان.
وصحح هذِه الزيادة الحافظ في "النكت الظراف"، وابن حزم في "المحلى".
(1) أخرجه الترمذي (2927) قال: حدثنا علي بن حجر، أخبرنا يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة قالت: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقطع قراءته يقول. . الحديث.
(2) "فتح الباري" لابن رجب 4/ 359.
(3) أبو داود (4001)، "مسائل أبي داود" (1840).

<<  <  ج: ص:  >  >>