للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٢٨٩ - الجمع بين الصلاتين من غير خوف ولا مطر]

حديث ابن عباس رضي اللَّه عنهما: جمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر.

قال: فقيل لابن عباس: لم فعل ذلك؟ قال: أراد التوسعة على أمته (١).

قال الإمام أحمد: إنما هو حديث داود بن قيس (٢) ليس هو من حديث ابن أبي ذئب (٣).


= إلى ذلك، وبحديث: "ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى".
المسلك الثالث: حمله على أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أخر الظهر إلى آخر وقتها، فوقعت في آخر جزء من الوقت وقدم العصر في أول وقتها فصلاها في أول جزء من الوقت فوقعت الصلاتان مجموعتين في الصورة وفي المعنى، كل صلاة وقعت في وقتها، وفعل هذا ليبين جواز تأخير الصلاة إلى آخر وقتها.
المسلك الرابع: أن ذلك كان جمعًا بين الصلاتين لمطر، وهذا هو الذي حمله أيوب السختياني كما في البخاري وهو الذي حمله عليه مالك أيضًا، ومن ذهب إلى هذا المسلك فإنه يطعن في رواية من روى: "من غير خوف ولا مطر" كما قاله البزار وابن عبد البر وغيرهما.
(١) أخرجه أبو داود تعليقًا عقب حديث (١٢١٤): من طريق عمرو بن دينار، عن جابر ابن زيد، عن ابن عباس. . الحديث. ثم قال أبو داود: ورواه صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس. قال: في غير مطر.
وقال عبد اللَّه بن أحمد في "علله": رواه وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس مرفوعًا.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٤٤ قال: حدثنا وكيع قال: ثنا دواد بن قيس الفراء، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس، مرفوعًا به.
(٣) "العلل" لعبد اللَّه (١٤٥٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>