للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا».

قال الحافظ: قال ابن المنير ... أما قصة الروم فلم تجتمع إلى الآن ولا بلغنا أنهم غزوا في البر في هذا العدد فهي من الأمور التي لم تقع بعد (١).

[١٦ - باب كيف ينبذ إلى أهل العهد؟]

٣١٧٧ - عن أبي هريرة قال: «بعثني أبو بكر - رضي الله عنه - فيمن يؤذن يوم النحر بمنى: لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان. ويوم الحج الأكبر يوم النحر، وإنما قيل (الأكبر) من أجل قول الناس (الحج الأصغر) فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام، فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - مشرك» (٢).

[١٧ - باب إثم من عاهد ثم غدر]

٣١٧٨ - عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أربع خلال من كن فيه كان منافقًا خالصًا: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر. ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها» (٣).


(١) خمس وقعت، والسادس وهو إتيان الروم محتمل أنه في تجمعاتهم التي قاتلوا فيها المسلمين في عهد عمر وعثمان، ويحتمل أنه سيقع بعده.
(٢) المقصود دعوتهم إلى الإسلام.
(٣) وهذا في النفاق العملي، وهو في الغالب يجر إلى النفاق ألاعتقادي، قال ابن القيم: وقل أن تجتمع في عبد إلا وهو منافق نفاقًا إعتقاديًا فيجب الحذر.