للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عبد الله، وأنا والله رسول الله. قال: وكان لا يكتب، قال: فقال لعلي امحُ رسول الله. فقال علي: والله لا أمحاه أبدًا. قال فأرنيه، قال فأراه إياه، فمحاه النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده. فلما دخل ومضت الأيام أتوا عليًا فقالوا: مر صاحبك فليرتحل. فذكر ذلك علي - رضي الله عنه - لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: فارتحل» (١).

[٢٢ - باب إثم الغادر للبر والفاجر]

٣١٨٦، ٣١٨٧ - عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لكل غادر لواء يوم القيامة، قال أحدهما ينصب- وقال الآخر يرى- يوم القيامة يعرف به» (٢).


(١) مقصود المؤلف لا يلزم التحديد، ويكون للمسلمين الخيار متى ساءوا، وإطلاق المؤلف والشارح يفهم عدم التحديد، لكن يفهم التحديد.
(٢) وهذا فضيحة له يوم القيامة عند فخده عند أسته