للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٣٢٣٧ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح» (١).

٣٢٣٨ - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ثم فتر عني الوحي فترة (٢)، فبينا أنا أمشي سمعت صوتًا من السماء، فرفعت بصري قبل السماء، فإذا الملك الذي قد جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض، فجثثت منه حتى هويت إلى الأرض، فجئت أهلي فقلت زملوني زملوني، فأنزل الله تعالى {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ} [المدثر: ١، ٢] إلى قوله {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: ٥]. قال أبو سلمة: والرجز الأوثان».

٣٢٣٩ - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «رأيت ليلة أسري (٣) بي موسى رجلًا أدم طوالًا جعدًا كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى (٤) رجلًا مربوعًا، مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض، سبط الرأس، ورأيت مالكًا خازن النار، والدجال في آيات أراهن الله إياه، فلا تكن في مرية من لقائه. قال أنس وأبو بكرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: تحرس الملائكة المدينة من الدجال» (٥).


(١) فيه الحذر من عصيان المرأة لزوجها إذا دعاها إلى فراشها وهذا وعيد شديد.
(٢) وهذه الفترة بين سورة اقرأ والمدثر.
(٣) هذا ليلة الإسراء والمعراج رأى الأنبياء.
(٤) الأنبياء رفعت أرواحهم إلى السماء، وصورت في أجساد كأجسادهم في الدنيا إلا عيسى.
(٥) دخول الدجال مكة هذا في النوم ... الدجال ليس ببعيد كفى الله شره.