للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٣٤٨٦ - حدثنا بشر بن محمد أخبرنا عبيد الله (١) أخبرنا يونس عن الزهري أخبرني سالم أن ابن عمر حدثه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل يجُرُّ إزاره من الخُيلاء خُسف به، فهو يُجلجَل (٢) في الأرض إلى يوم القيامة» (٣).

٣٤٨٧ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بَيْدَ كلُّ أمة أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتينا من بعدهم، فهذا اليوم (٤) الذي اختلفوا فيه، فغدًا لليهود، وبعد غد للنصارى».

قال الحافظ: ... والحكم في شرعنا على هذا في مثل ذلك أن القول قول المشتري وأن الذهب باق على ملك البائع (٥).

قال الحافظ: ... قال ابن قتيبة: قد يغلط في بعض الصفات قوم من


(١) عبد الله بن المبارك بالتصغير.
(٢) ينزل شيئًا فشيئًا.
(٣) انظر المعصية, انظر العذاب الأليم, خسف به لأجل تبختره.
(٤) * وسألته: الكِبْر بطر الحق وغمط الناس, على هذا يقال للعاصي متكبر؟ نعم؛ لأنه تابع هواه وترك الذي يجب, وقال مثل من لا يصلي مع الجماعة ويقول فيهم وسخين وضعفاء, وش معنى هذا إلا الكبر عن الحق.
اليوم الجمعة, وغُسْلُها: الأكثرون على أنه مسنون, والأقوال فيه ثلاثة: الوجوب مطلقًا, والوجوب على أهل الحرف والروائح, والسنية؛ لحديث: (من توضأ فأحسن) أخرجه مسلم.
(٥) لا, إلاّ إذا ادعى البائع أنه له, وأما إذا وجد فلمن له الأرض.