للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[٢٥ - باب الصلاة في الخفاف]

٣٨٧ - عن همام بن الحارث قال: رأيت جرير بن عبد الله بال، ثم توضأ ومسح على خُفيه، ثم قام فصلى، فسئل فقال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - صنع مثل هذا. قال إبراهيم فكان يعجبهم، لأن جريرًا كان من آخر من أسلم (١).

٢٦ - باب إذا لم يُتم السجود

٣٨٩ - عن أبي وائل عن حذيفة رأى رجلًا لا يُتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته قال له حذيفة: ما صليت؟ قال: وأحسبه قال: لو مُت مُت على غير سنة محمد - صلى الله عليه وسلم - (٢).

٢٧ - باب يُبدى ضبعيه ويُجافي في السجود

٣٩٠ - عن عبد الله بن مالك ابن بُحينة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه (٣).

[٢٨ - باب فضل استقبال القبلة، يستقيل بأطراف رجليه]

٣٩١ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من صلى صلاتنا،


(١) تقدم حديث المغيرة وفيه المسح على الخفين، والمعنى أنه صلى فيهما فلا حرج في ذلك، وكذا في النعلين يصلي فيهما لكن يراعيهما حال دخوله المسجد فينظر، وذكر الشيخ حديث مسح القذر عنهما.
(٢) فيه الإنكار على من فعل المنكر، وروى أحمد بسند صحيح من حديث الصديق أن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك الله أن يعمهم بعقاب من عنده.
(٣) هذا هو السنة، يجافي بين عضديه ويعتدل في السجود لأمره بهذا - صلى الله عليه وسلم - وقال: «إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك».