للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

بعضهم ببعض، حتي يدخل أولهم وآخرهم الجنة ووجوههم علي ضوء القمر ليلة البدر» (١).

٦٥٤٤ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، ثم يقوم مؤذنٌ بينهم: يا أهل النار لا موت، ويا أهل الجنة لا موت، خلود» (٢).

٦٥٤٥ - عن أبي هريرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: يقال لأهل الجنة يا أهل الجنة خلود لا موت، ولأهل النار يا أهل النار خلود لا موت» (٣). قال الحافظ: ... والمعني الذي حمله علي التغليظ موجود في المسترقي (٤) لأنه اعتل بأن الذي لا يطلب من غيره أن يرقيه تام التوكل فكذا يقال له والذي يفعل غيره به ذلك ينبغي أن لا يمكنه منه لأجل تمام التوكل.

قال الحافظ: ... فذكر حديثًا وفيه «وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا بغير حساب، وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتي تبوؤا (٥) أنتم ومن صلح من أزواجكم وذرياتكم مساكن في الجنة فهذا يدل علي أن


(١) الله يجعلنا وإياكم منهم ... فقلنا آمين.
(٢) ولعله بعد خروج العصاة من النار.
* هؤلاء وهؤلاء فيزداد أهل الجنة وشقاوة أهل النار، وهذا بعد خروج الموحدين من النار.
(٣) في الرواية الأخري يؤتي بالموت في صورة الكبش فيذبح.
(٤) الرقيا مثل الاسترقاء، وحتي لا يغلط الرواة، وهذا أمر محتمل.
(٥) فقد يسبقهم غيرهم