للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب فذكرت غيرته فوليت مدبرًا. قال: أبو هريرة: فبكي عمر بن الخطاب ثم قال: أعليك - بأبي أنت وأمي يا رسول الله - أغار» (١).

قال الحافظ: ... قال: والوضوء لغوي (٢) ولا مانع منه.

[٣٢ - باب الوضوء في المنام]

٧٠٢٥ - عن أبي هريرة قال: بينا نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينا أنا نائم رأيتني في الجنة, فإذا امرأة تتوضأ (٣) إلي جانب قصر. قلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب فذكرت غيرته فوليت مدبرًا. قال: أبو هريرة: فبكي عمر بن الخطاب ثم قال: أعليك - بأبي أنت وأمي يا رسول الله - أغار».

[٣٣ - باب الطواف بالكعبة في المنام]

٧٠٢٦ - عن سالم بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بينما أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة, فإذا رجل آدم سبط الشعر


(١) فيه منقبة لعمر - رضي الله عنه - زيادة, وإلا فهو من العشرة, ورؤياه هذه يحتمل في المنام ويحتمل في الإسراء والمعراج.
(٢) وضعف شيخنا في هذا القول, وقال: بل المراد الوضوء الحقيقي وليس بمستنكر لأنه عبادة ونعيم. ولهذا يلهمون التحميد والتسبيح كما يلهمون النفس. وقد يقال إن هذا الحديث قبل دخول الناس الجنة, مثل ما حصل لآدم في الجنة.
(٣) لا يلزم وجود صلاة وإنما هو نظافة وتعبد, مثل ما في الجنة تسبيح وتحميد وتهليل ويحصل لهم بذلك نعيم ... ولا يلزم أيضًا نفي الصلاة.