للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

- عليها السلام - ولا تزد عليه». قلت: وما كان صيام نبي الله داود - عليها السلام -؟ قال: «نصف الدهر». فكان عبد الله يقول بعدما كبر: يا ليتني قبلْتُ رخصة (١) النبي - صلى الله عليه وسلم -».

٥٧ - باب حق الأهل في الصوم، رواه أبو جُحيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

١٩٧٧ - عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: «بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - أني أسرد الصوم، وأصلِّي الليل فإما أرسل إلى وإما لقيته فقال: «ألم أخبر أنك تصوم ولا تُفطر، وتصلِّي؟ فصم وأفطر وقُم ونم، فإن لعينيك عليك حظًا وإنَّ لنفسك وأهلك عليك حظًا». قال: إني لأقوى لذلك. قال: «فصم صيام داود - عليها السلام - قال: وكيف؟ قال: كان يصوم يومًا ويفطر يومًا ولا يفرُّ إذا لاقى». قال: من لي بهذه يا نبي الله» (٢) قال عطاء: لا أدري كيف ذكر صيام الأبد، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا صام من صام الأبد» (٣) مرتين.


(١) ما عليه حرج لو قبلها بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -، لكن ما أحب أن يخل بما فارق عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
* إذا أمره والده بالفطر؟ الظاهر يلزم؛ لأن طاعتهما واجبة والصوم نفل.
(٢) من لي بهذا إني لا أفر عند اللقاء بخلاف الصوم فإنه يستطيع .. وذكر العيني مثل هذا.
(٣) ليس له صيام، أو ما كتب الله له أجر هذا.