<<  <   >  >>

ولا يخلو طعام أو دواء من آثار جانبية ضارة، والضرر ليس علة لتحريم شيء، وإلا فلن نأكل شيئاً مما نحب من الطيبات من الرزق» (1).

ثم بعد أن تحدّاهُ أحد المعقّبين بأن يأتيَ بآيةٍ تُحرِّمُ المخدرات، وأنه لا سبيلَ إلى منع هذه السموم إلا بالقياس ردّ عليه بقوله ـ وكذب بادعائه أنه يرى تحريم المخدرات ـ:

«لا داعي للغة التحدي فنحن هنا للتناقش للوصول إلى الحقيقة.

أما ما ذكرته فإنه محرم لقوله تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [سورة البقرة 2: الآية 195].

فكل أمرٍ أو حدث من شأنه أن يضر الإنسان في نفسه أو ماله أو بدنه فهو محرم بنص الآية ... وليس بالقياس أيها المتحدي العظيم سامي شالنجر» (2).

ولا أدري أيعرف هذا الدكتور العالم الأزهري كما وصف نفسه (3) ما هو القياس أم هو لا يعرفُهُ؛ فهذى بهذا الهذيان؟ !

وقد سُئلَ هذا المتعالم سؤالاً صريحاً حول القياس:

«قرأتُ فتوى لكم بخصوص التدخين وكانت الفتوى بأنه من المباح؛ لأنه لم ينزل فيه نصٌّ يُحرّمه. وقد فهمتُ من الفتوى أنك لا تقبلُ القياسَ كمصدر للتشريع.

والسؤال هو: كيف يمكن الحكم علي أشياء مثل المخدرات والتدخين بأنها مباحة بالرغم من ضررها الشديد علي صحة متعاطيها ومن حوله».


(1) «موقع أهل القرآن»:
(www.ahl-alquran.com/arabic/show_fatwa.php? main_id=143).
(2) «موقع أهل القرآن»:
(www.ahl-alquran.com/arabic/show_fatwa.php? main_id=143).
وانظر كيف يغمز ممن تحداه ـ واسمه سامر أبو علي ـ بـ سامر شالنجر!
(3) وذلك بقوله: «وباعتباري عالماً أزهرياً متخصصاً في الإسلام».
«موقع أهل القرآن»: مقال «أيها الأفغاني المتنصر ... يجب احترام حريتك في الاختيار».
(www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php? main_id=85).

<<  <   >  >>