فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ضحكتُ وقلتُ لها: سمعت عنه زمان لكنى أعتقد غير ذلك كلها خرافات.

صعدت شقتي وبعد قليل جاءت ليلى ومعها كتاب اسمه (عذاب القبر ونعيمه) قرأت فيه.

والله، أنه أحسن من أفلام الرعب لـ الفريد هتشكوك.

وحضر زوجي من العمل ورويتُ له الحوار الذي دار بيني وبين جيراني، وسألته:

هل يوجد عذاب قبر وما حكاية الثعبان الأقرع؟ ولماذا أقرع؟

وهل يوجد ثعبان له شعر؟

أو ثعبان عامل شعره كابوريا، وللي يمكن عامل شعره سترايك ... » (1).

[المثال الثاني: إنكار روايات الإسراء والمعراج]

كتب أحد القرآنيين، وهو سوريٌّ يُدعى أحمد بغدادي (2)، مقالاً ساقطَ الأسلوب، دنيءَ العبارات والألفاظ، يتهكّم بالأخبار الواردة حول الإسراء والمعراج، ويسخر منها ومن رواتها، والمصدقين بها.

ثم بدأ بعد استهلاله غير البارع يتحذلق بذكر ألفاظ ومصطلحات فلسفية ولغوية تُثير القرَف، وتُحدِثُ في النفس الغُثيان!

فتراهُ يدخلُ من هنا ولا يخرج، ويلجُ هناكَ في أفكارٍ لا يُتمُّها، ويتنقل من فكرةٍ إلى أخرى في سطورٍ مليئةٍ بالهلوسة.

وهذا ما بدأ المذكور مقاله به:

«موضوع هذا المقال الإسراء المحكم ومتشابهه من الإسراء بالنبي ص (3) في القرآن الكريم (سورة الإسراء) والتي تعد من الآيات المتشابهات والتي كتب فيها


(1) «موقع أهل القرآن»: مقال «فيلم رعب».
(www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php? main_id=1528).
(2) صفحته الشخصية في الموقع هي:
(www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php? main_id=2618).
(3) كذا.

<<  <   >  >>