<<  <   >  >>

يقول المدعو علي عبد الجواد واختبَأَ خلف قناعٍ من الأدب المزعوم:

«وأبدأ مقالى فأقول: فقه السلف للسلف ونحن فى انتظار فقه الخلف!

معذرة فقهاء الامة يا من كتبتم الفقه منذ أكثرمن الف سنة او يزيد!

معذرة علماء السنة الذين قدستم ما كتبه الفقهاء القدامى!

معذرة أمة المسلمين الذين اتبعتم فقهاء السلف فتمذهبتم وتفرقتم!

معذرة لإختلاف الفقهاء والحق واحد! معذرة لمن جعل الاختلاف رحمة!

معذرة لمن ترك عقله وفضل حكم البشر على احكام الله» (1).

ثم يتفنَّن أولئك القرآنيون في مهاجمة أعلام الأمة وعلى رأسهم الأئمةُ: الشافعي (2)، ومالك (3).

[النقطة الثالثة: التطاول على باقي الأمة]

إذا لم يسلَم السلف الصالح الناصعُ علماً وتقىً من ألسنة منكري السنة «القرآنيين» فكيف بمن هم دونَهم كالخلفاء مثل عبد الملك بن مروان (4)، أو المقتدر العباسي (5)؟ .


(1) «موقع أهل القرآن»: مقال «أنت طالق لا تكفى لوقوع الطلاق».
(www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php? main_id=2761).
(2) يُنظَر: «موقع أهل القرآن»: مقال «من حق المرأة المؤهلة للإمامة أن تؤمّ الذكور في الصلاة». لأحمد صبحي منصور.
(www.ahl-alquran.com/arabic/printpage.php? main_id=27&doc_type=1).
حيث يقول فيه عباراتٍ لا تليقُ إلا به (القائل)؛ مثل: «الشافعي لم يستدل بآية ولا حتى حديث من الأحاديث الكاذبة التي ملأ بها كتابه»، «برغم أنف الإمام الشافعي»، و «الشافعي هنا يخلط الأوراق»، و «إلا أن المضحك فيما يقوله الشافعي».
ويُنظَر كذلك: مقال «في الرد على محمد بن إدريس الشافعي» للمذكور.
(www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php? main_id=4836).
(3) يُنظَر: «موقع أهل القرآن»: مقال «الإمام مالك مبتدع الفقه السني».
(www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php? main_id=4983).
وهو على «موقع مركز الدراسات والأبحاث العلمانية في العالم العربي»:
(www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp? t=2&aid=164872).
(4) «موقع أهل القرآن»: مقال «علوم القرآن التي تطعن في القرآن».
(/ www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php? main_id=1043).
عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية أبو الوليد، الخليفة التابعيُّ الفقيه، ولد سنة (26) للهجرة. قيل: كان قبل الخلافة عابداً ناسكاً بالمدينة. تملك بعد أبيه الشام ومصر، ثم حارب ابن الزبير، فقهره، فاستوى على الملك. سمع عثمان، وأبا هريرة، وأبا سعيد، وأم سلمة، ومعاوية، وابن عمر، وغيرهم. توفي سنة (86 هـ).
يُنظر لترجمته: «سير أعلام النبلاء» 4/ 246 - 249 الترجمة (89)، «الوافي بالوفيات» 19/ 139 - 141 الترجمة (7315).
(5) «موقع أهل القرآن»: مقال «المعادلة الصفرية في تاريخ الخليفة المقتدر العباسي» لأحمد صبحي منصور.
(/ www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php? main_id=2843)
الخليفة العباسي جعفر بن أحمد بن طلحة، أبو الفضل المقتدر بالله ابن المعتضد ابن الموفق.
ولد في بغداد، وبويع بالخلافة بعد وفاة أخيه المكتفي (سنة 295 هـ) فاستصغره الناس وكان ابن ثلاث عشرة، فخلعوه (سنة 296 هـ) ونصبوا عبد الله بن المعتز، ثم قتلوا ابن المعتز وأعادوه.
وكثرت الفتن في عهده، ومن أخطرها فتنة أبي طاهر القرمطي واستيلاؤه على مكة المكرمة.

وعصاه خادمه مؤنس وجمع أنصاراً له ودخل بهم دار المقتدر فأخرجوه وأخرجوا معه أمه وأولاده وخواص جواريه واعتقلوهم في دار مؤنس (سنة 317 هـ) وبايعوا القاهر بالله (أخا المقتدر) فأقام يومين، وثارت فرقة من الجيش تدعى الرجالة، فقتلت بعض رؤساء الغلمان وأعادت المقتدر إلى الملك.
وخرج مؤنس من بغداد في جمع من عصاة الجند والغلمان فقصد الموصل فاحتلها ثم عاد فهاجم بغداد، فبرز له المقتدر بعسكره، فانهزم أصحاب المقتدر وبقي منفرداً، فرآه جماعة من المغاربة فقتلوه.
وكان المقتدر ضعيفاً مبذرا متبعاً للشهوات ذهب برونق دولته وهوى بها. قتل سنة (320 هـ).
يُنظَر لترجمته: «سير أعلام النبلاء» للذهبي 15/ 43 - 56 الترجمة (24)، «الوافي بالوفيات» للصفدي 11/ 73 - 74 الترجمة (2793).

<<  <   >  >>