<<  <   >  >>

وهو بذلك يُفتي بحلّ هذا الزواج من القرآن كما يزعم، مخالفاً السنّةَ والشيعةَ معاً؛ إذ هو يردُّ عليهم، ويتهم الطرفين باختراع الأحاديث في هذه القضية.

والقرآنيون يهاجمون أيضاً نظام الطلاق في الإسلام زاعمين أن التطليقَ بعبارة أنت طالق لا أثرَ له على الزوجيةِ لا جداً ولا هزلاً حتى يأتيَ المرءُ بشروطٍ أخرى (1).

وها هو أحدُ فقهائهم المدعو علي عبد الجواد يستحلُّ فوائد المصارف الربوية، ويدعي أنها ليست من الربا في شيء، يقول:

«لقد ابتلى الإسلام بفقهاء يتبعون الروايات التي ما أنزل الله بها من سلطان ونتيجة لذلك فقد تعثر واختلف رجال الدين فى تعريف الربا، فمنهم من يقول ان جميع انواع الكسب غير المشروع ربا!

ومنهم من يخصص ويحدد الربا على انه فى بعض المواد ولا يقع على المواد الاخرى.

ومنهم من يرفع راية الربا فى المعاملات! ! فيجعل منها اسلامية وغير الاسلامية وخصوصا التى يتحدد فيها الربح مقدما! ! ويتكلم فى انواع المعاملات من مضاربة الى مزابنة الى بيع البادى للحاضر معتمدا على مرجعية الروايات الموجودة فى كتب البخارى ومسلم واخوانهم جامعى روايات الناس عن السنة! !

وكان نتيجة فتاوى تحريم الفوائد المعلنة للبنوك ان ترك بعض المسلمين فى الخارج ملايين الدولارات الى غير المسلمين بحجة انها ربا من بنوك ربوية! ! » (2).


(1) «موقع أهل القرآن»: مقال «أنت طالق لا تكفى لوقوع الطلاق» لأحمد صبحي منصور.
(www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php? main_id=2761).
ومقال: «نكاح المحلل» للمدعو فوزي فراج.
(www.ahl-alquran.com/arabic/discussion.php? page_id=58).
(2) «موقع أهل القرآن»: مقال «الربا في القرءان وفوائد البنوك».
(www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php? main_id=2865).
وقد تركتُ المقال بأخطائه اللغوية والإملائية التي بدأت بالعنوان؛ لأبين مستوى هذا الكاتب وأضرابه من العلم.

<<  <   >  >>