للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣٥٠٣ - وقال مسدّد: حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، (ثنا) (١) زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ (٢) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قرَّة (٣)، عَنْ أَبِي كِنَانَةَ قَالَ: إِنَّ أَبَا مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، جمع الذين قرأوا الْقُرْآنَ، فَإِذَا هُمْ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِمِائَةٍ، فعظَّم (٤) الْقُرْآنَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لكم أجرًا، وكائن لكم ذخرًا (٥)، وَكَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا، فاتَّبعوا الْقُرْآنَ، وَلَا يَتَّبِعْكُمُ الْقُرْآنُ (٦)، فَإِنَّهُ مَنِ أَتبع الْقُرْآنَ هَبَطَ بِهِ على رياض الجنة، ومن اتبعه القرآن زخَّ (٧) في قفاه فقذفه في النار.


(١) (سد) "ابن" وهذا خطأ.
(٢) بكسر الميم، وسكون المعجمة، وبراء وقاف: (المغني /٢٢٥).
(٣) قرة: بضم القاف، وشدة الراء المفتوحة، (المغني/٢٠٢).
(٤) أي ذكر من فضل القرآن وعلو قدره، وجلالة منزلته.
(٥) فسر أبو موسى رضي الله عنه الإِتباعين، والمعنى أي لا يتبعكم القرآن فيكون حجة عليكم يوم القيامة.
(٦) أي اجعلوا القرآن أمامكم ثم اتلوه، وأراد: ألا تدعوا تلاوته والعمل به فتكونوا قد جعلتموه وراءكم، وقيل معناه: لا يطلبنكم لتضييعكم إياه كما يطلب الرجل صاحبه بالتبعة. انظر شعب الإِيمان (٢/ ٣٥٥)، (النهاية ١/ ١٧٩).
(٧) زخَّ بالمعجمتين الأولى مضمومة، والأخرى مشددة مفتوحة، أي دفع ورمى بقوة إلى النار. انظر مختار الصحاح (/٢٧٠) وانظر (النهاية ٢/ ٢٩٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>