فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

40 - كِتَابُ الْمَنَاقِبِ

1 - بَابُ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ

3796 - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَغَيْرِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَصَلْتُ الْحَدِيثَ عَنْ عُرْوَةَ- قَالَ: أَوَّلُ رِدَّةٍ فِي الْعَرَبِ رِدَّةُ مُسَيْلِمَةَ بْنِ حَبِيبٍ الْكَذَّابِ، صَاحِبِ الْيَمَامَةِ، وَالْأَسْوَدِ بْنِ كَعْبٍ الْعَنْسِيِّ (1) بِالْيَمَنِ، فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إني رأيت في ذراعي سوارين من ذهب، فنفخت فيهما فطارا. فأولتها كذاب اليمامة، وكذاب صنعاء".

* فيه انقطاع.


(1) واسم الأسود: عيهلة بن كعب بن عوف العنسي، وعنس بطن من مذحج. وكان قد تنبأ في آخر حياة النبي -صلى الله عليه وسلم-، ودانت له أكثر اليمن، ثم أظفر الله المسلمين عليه، وقتله فيروز الديلمي، وهو على فراشه. وانظر قصته كاملة في الكامل لابن الأثير (2/ 227).

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير