للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

المبحث الثاني مسْنَد الحارث بن أبي أسامة

تُثْبِت المصادر أن للحارث -رحمه الله- مسندًا، ذكر ذلك أكثر الذين ترجموا له كابن نقطة (١)، والذهبي (٢)، وابن العِماد (٣)، والسيوطي (٤) بل إن أكبر دليل على ذلك، اسْتخراج الحافظ ابن حَجَر لزوائد مسند الحارث في هذا الكتاب -أعني المطالب- ومثله البوصيري في "إتحاف الخِيَرة المَهَرة بزوائد المسانيد العشرة"، والأمر أكبر مِن أن يُشَكك في إثبات مسند للحارث.

والذي يَظهر أن هذا المسند كبير، يَدُلك على ذلك أنني تتبعت زوائده في كتاب "المطالب" فوجدتها تربو على (٦٠٠ نصّ)، وهي في "بغية الباحث عن زوائد الحارث" تزيد على (١١٥٠ نصًا) (٥).


(١) انظر: التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد (١/ ٣١٧).
(٢) انظر: تذكرة الحفاظ (٢/ ٦١٩)؛ والعِبَر في خَبْر مَنْ غَبَر (٢/ ٦٨)؛ وسِيَر أعلام النبلاء (١٣/ ٣٨٨).
(٣) انظر: شَذَرات الذهب (٢/ ١٧٨).
(٤) انظر: طبقات الحفاظ (ص ٢٧٢).
(٥) سبب هذا التفاوت يُفَسَّر إذا وضعنا في الحسبان أن ابن حَجَر ذكر في المطالب الزوائد على الكتب الستة ومسند أحمد، أمّا الهيثمي فاعتبَر الزوائد على الكتب الستة فقط.

<<  <  ج: ص:  >  >>