<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[الخاتمة]

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد،،،

فقد وفقني الله لجولة في رياض السنة، قطفت من ثمارها، واستنبطت من أحكامها، واخترت حديث صلاة الاستخارة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمه الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين كما يعلمهم السورة من القرآن.

وقد ذكرت أشهر المسائل الفقهية المتعلقة بصلاة الاستخارة، ومنها:

المسألة الأولى: حكم صلاة الاستخارة:

أجمع العلماء على أن صلاة الاستخارة سنة.

المسألة الثانية: هل تؤدى صلاة الاستخارة في وقت النهي؟

واختلف العلماء في أداء صلاة الاستخارة في وقت النهي، وتبين أن الراجح أداؤها خاصة إن كانت الاستخارة تفوت.

المسألة الثالثة: متى يقال دعاء الاستخارة؟

وتبين أن الراجح هو سعة الأمر في ذلك، وإن كان الأفضل أن يكون قبل السلام؛ لأن هذا الموضع هو مكان للدعاء عمومًا.

المسألة الرابعة: هل يشرع تكرار صلاة الاستخارة؟

وتبين أن في الأمر تفصيلًا لا يخلو من حالتين:

الأولى: أن يتبين له شيء فيما يستخير ربه فيه، فهنا لا يشرع تكرارها.

الثانية: ألا يتبين له شيء، ولم ترتفع حيرته فهنا يشرع له تكرارها لعموم الأدلة، ولفعل الصحابة - رضي الله عنهم -.

<<  <  ج: ص:  >  >>