للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

شاء أخرجهم، ولما بلغ ذلك أهل فدك أرسلوا يسألونه في ذلك , وكانت هذه الحصون فيئًا للمسلمين، وكانت فدك خالصة، واستمر اليهود على هذه المعاملة إلى أن مضى صدر من خلافة عمر، فبلغه ما قاله - صلى الله عليه وسلم - في وَجَعَه: "لا يجتمع في جزيرة العرب دينان" (١) فأجلاهم عنها.

قال الحازمي: ويقال: أراضي خيبر الخيابر: وسميت خيبر باسم رجل من بين العماليق (٢) اسمه خيبر.


(١) البيهقي (٩/ ٢٠٨)، وعبد الرزاق (١٩٣٥٩)، وذكره في نصب الراية (٣/ ٤٥٤)، وكنز العمال (٣٥١٤٨)، (٣٨٢٥٢)، وتلخيص (٤/ ١٢٤)، وورد بلفظ "لا يجتمع بأرض الحجاز"، وتمهيد (٦/ ٤٦٣) لا يجتمع دينان في جزيرة العرب ما خلا نجران، ومشكل الآثار (٤/ ١٣)، وورد بلفظ يعارضه: "أخرجوا يهود نجران" في جمع الجوامع للسيوطي وبلفظ: "أخرجوا يهود الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب"، والبيهقي (٩/ ٢٠٨)، وحلية الأولياء (٨/ ٣٧٢). وورد بلفظ: "لأخرجن اليهود والنصارى جزيرة العرب حتى لا أدع إلَّا مسلمًا" من رواية عمر -رضي الله عنه- مسلم (١٧٦٧)، والترمذي (١٦٠٧)، وأبو داود (٣٠٣٠)، ومسند أحمد (٣/ ٣٤٥)، وجاء من رواية أبي عبيدة، وأحمد (١/ ١٩٦)، ومن رواية عمر في المسند (١/ ٣٢)، وابن شيبة (٣/ ١٧٩)، وابن عباس وغيرهم.
وجاء من رواية عائشة -رضي الله عنها- في المسند قالت: "آخر ما عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يترك بجزيرة العرب دينان".
(٢) اسمه خيبر بن قانية بن مِهلائيل بن إرم بن عبيل أخو عاد بن عوض بن إرم معجم البلدان (٢/ ٤١٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>