للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

للولادة-، وقال العراقي (١) شارح [المهذب] (٢): يقال له الخرسة، وقال صاحب المستعذب (٣): والخُرْسة ما تطعمه النفساء، قال في الفائق (٤): كأنه سمى خُرْسًا، لأنها تصنع عند وضعها وانقطاع صرختها، وفي أمثالهم: تَخَرَّس لا مُخَرِّسَةَ لَكِ، أي اصنعي لكِ، فإنه لا صانع لَكِ، ويقال: التمر خُرْسَةُ "مريم" -عليها السلام-، لقوله -تعالي-: {تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (٢٥)} (٥).

والإِعذار: -بكسر الهمزة اسم عين مهملة ثم ذال معجمة- للختان، ويقال: العَزبرَةُ أيضًا (٦).

والوكيرة: للبناء.

والنقيعة: لقدوم المسافر مأخوذة من النقع وهو الغبار، ثم قيل إن المسافر يصنعه كما نقله الأزهري (٧) عن الفراء.


(١) هو إبراهيم بن منصور بن المسلم، ولد بمصر سنة عشرة وخمسمائة، شرح المهذب في نحو خمسة عشر جزءًا متوسطة، توفي في جمادى الأولى سنة ست وتسعين وخمسمائة عن خمس وثمانين سنة، ترجمته طبقات ابن قاضي شهبة (٢/ ٢٣)، ومرآة الجنان (٣/ ٤٨٤)، وحسن المحاضرة (١/ ٢٢٩).
(٢) في ن هـ (الرسالة).
(٣) المستعذب (٢/ ١٤٨، ١٤٩).
(٤) الفائق (١/ ٣٦٦).
(٥) سورة مريم: آية ٢٥.
(٦) في هـ حاشية، جمع الشاعر بعضها فقال كل الطعام يشتهي ربيعه. الخرس والإِعذار والنقيعة.
(٧) الزاهر (٢٠٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>