للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بَابُ التَّيَمُّمِ

ــ

[باب التيمم]

وهو أحسن من ترجمته في (الروضة) و (المحرر) بـ (كتاب التيمم)؛ لأنه من جملة (كتاب الطهارة).

وهو في اللغة: القصد. ومنه قوله تعالى: {ولا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ}.

وقال الشاعر [المثقب العبدي، من الوافر]:

فما أدري إذا يممت أرضا .. .. أريد الخير أيهما يليني

ألخير الذي أنا أبتغيه .. .. أم الشر الذي هو يبتغيني

قال عمرو بن العاصي مخاطبا عمارة بن الوليد [من الطويل]:

إذا المرء لم يترك طعاما يحبه .. .. ولم ينه قلبا غاويا حيث يمما

قضى وطرا منه وغادر سبة .. .. إذا ذكرت أمثالها تملأ الفما

ثم نقله إلى مسح الوجه واليدين بالتراب، بدلا عن الوضوء أو الغسل، أو عوضا منهما مع النية بشرائط مخصوصة.

والأصل فيه قوله تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وأَيْدِيكُم مِّنْهُ}.

وقوله صلى الله عليه وسلم: (وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا)، متفق عليه [خ ٣٣٥ - م ٥٢١].

وانعقد الإجماع على مشروعيته، وعلى أنه خصيصة لهذه الأمة.

والأكثرون على أنه فرض سنة ست من الهجرة النبوية.

والمعروف أنه رخصة.

<<  <  ج: ص:  >  >>